الجبهة الوطنية التقدمية تنعى الرفيق دانيال نعمة
دمشق
صحيفة تشرين
صفحة اولى
الاحد 7 كانون الاول 2003
بمزيد من الحزن والاسى تنعى الجبهة الوطنية التقدمية في الجمهورية العربية السورية
الى الشعب العربي السوري الرفيق دانيال نعمة عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية
التقدمية عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الذي وافته المنية مساء امس
السبت الواقع في 12 شوال 1424 الموافق 6 كانون الاول 2003 .

وسيشيع جثمان الفقيد من مشفى دار الشفاء بدمشق في تمام الساعة العاشرة من صباح غد الاثنين.
ويصلى على جثمان الفقيد في كنيسة السيدة في مشتى الحلو الساعة الثانية بعد الظهر ويوارى الثرى في مقبرة العائلة في البلدة.
لقد قضى الفقيد بعد حياة حافلة بالنضال في سبيل الوطن وتعزيز وحدته وتقدمه وكان من القياديين الفاعلين في الجبهة الوطنية التقدمية.
تقبل التعازي في منزل الفقيد في مدينة مشتى الحلو ايام الثلاثاء والاربعاء والخميس 9 10 11 كانون الاول 2003 وفي مكتب الحزب الشيوعي السوري في دمشق ايام السبت والاحد والاثنين 13 14 15 كانون الاول 2003 .
مشارقة
مثّل الرئيس الأسد في تشييع الفقيد دانيال نعمة
طرطوس
صحيفة تشرين
محليات
الثلاثاء 9 كانون الاول 2003
شيعت مدينة مشتى الحلو في محافظة طرطوس في موكب مهيب امس جثمان الفقيد دانيال نعمة
عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي
السوري الذي وافته المنية امس الاول.
ومثل السيد الرئيس بشار الاسد في حضور التشييع السيد الدكتور محمد زهير مشارقة نائب رئيس الجمهورية نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية.
وحضر التشييع الرفاق والسادة عبد الله الاحمر الامين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي والامناء العامون لاحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وعدد من اعضاء القيادة القطرية للحزب واعضاء القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية وعدد من الوزراء وامين فرع الحزب ومحافظ طرطوس وعدد من اعضاء مجلس الشعب وعدد من رؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية والامين العام للحزب الشيوعي اللبناني وممثلو بعض الاحزاب والشخصيات اللبنانية ورجال الدين الاسلامي والمسيحي وجماهير غفيرة من ابناء محافظة طرطوس وذوي الفقيد واصدقائه.
|
|
واقام سيادة المطران بولص بندلي يعاونه عدد من الكهنة صلاة الجنازة على روح الفقيد في كنيسة السيدة في مشتى الحلو ثم ووري جثمان الفقيد الثرى في مقبرة البلدة.
بعد ذلك اقيم احتفال تأبيني للفقيد في صالة الكنيسة حيث القى ممثل السيد الرئيس بشار الاسد السيد الدكتور محمد زهير مشارقة كلمة قال فيها:
يافقيدنا الغالي ماكنت احسبني اصل الى زمن اجد نفسي فيه لك مؤبنا وانت الذي كنت الحاضر بيننا على الدوام.
تتدفق الكلمات من حنجرتك التي كانت تصدح بما كنت به قانعا. وماكنت به مؤمنا. مناقشا ومحاورا ومدافعا عن افكارك التي بها تمسكت. وعن مبادئك التي بها تشبثت. وعن عقيدتك التي بها امنت. لم يهزك ماتغير في العالم من حولنا. ولم تعصف بك الرياح التي هبت. والامواج التي تلاطمت. والبراكين التي تفجرت. بقيت على قناعتك التي تجذرت على امتداد مساحة من العمر حافلة بكل ماكان يزيدها غنى وثراء وتجربة وخبرة. لكن ارادة الله. وقوانين الحياة. وسنن الكون. اخذة على الدوام مسارها ومجراها. تمضي بنا الى حيث تكون المشيئة الربانية. والحكمة الالهية. ايها الفقيد العزيز: لقد عرفناك اخا ورفيقا ومناضلا ومنافحا عن افكار اعتنقتها. ومبادىء احتضنتها. واهداف وغايات كرست حياتك دابا مستمرا لاجل بلوغها. فكان غيابك غيابا لمناضل مقدام. وكان فقدك فقدا لمن امضى حياته في سبيل مااقتنع بانه الطريق الى عالم افضل واجمل.
يافقيدنا الحبيب: لقد خسرنا بفقدك واحدا ممن اسهموا في التاسيس لقيام الجبهة الوطنية التقدمية التي كنت ومنذ البدايات المبكرة واحدا من اعضاء قيادتها المركزية. وامضيت من حياتك ردحا طويلا تشارك في نشاطاتها. وتسهم في اتخاذ قراراتها. وتعمل جنبا الى جنب مع رفاق لك واخوة في قيادة الجبهة. على تعزيز هذه الصيغة المتقدمة للعمل السياسي التي تعد في المقدمة من انجازات القائد الخالد حافظ الاسد وعلى تعميق جذورها وتفعيل دورها. والتي تلقى من السيد الرئيس بشار الاسد كل الرعاية والاهتمام بما يؤدي الى توطيد اركانها. واعلاء بنيانها. وتصليب عودها. والشد من ازرها. ايها الفقيد الغالي: فليكن رقودك في مثواك رقود الهانىء المطمئن. فالوطن. ولله الحمد محصن ضد كل مايتهدد من اخطار. والشعب. بوحدته الوطنية الصلبة والمتينة. منيع على مؤامرات الاعداء. وشعبنا عصي على الحرب النفسية التي تمارس عليه بكل اشكال التضليل السياسي والتزوير العقائدي. وارادتنا السياسية هي من القوة والمناعة بحيث تستعصي على محاولات تطويعها وترويضها. والقائد الفذ الشجاع السيد الرئيس بشار الاسد يقف في المقدمة منا. مدافعا عن المبادىء والقيم والمثل العليا التي آمن بها شعبنا واستبسل وضحى في سبيل الحفاظ عليها وتعميقها وتجذيرها في حياتنا الوطنية والقومية.
اما انتم يآل الفقيد: فلكم منا احر التعازي واصدقها في من سوف يظل حاضرا في ذاكرتنا. وفي من سوف تظل ذكراه حية باقية. في عقولنا وقلوبنا. ولتكونوا انتم يارفاقه في الحزب وفي النضال مطمئنين الى ان ذكرى فقيدكم وفقيدنا العطرة سوف تظل حاضرة بيننا على الدوام. باسم السيد الرئيس بشار الاسد وباسم الجبهة الوطنية التقدمية وقيادتها المركزية. اتقدم اليكم جميعا بالتعزية الحارة والصادقة وليتغمد الله فقيدنا وفقيدكم بواسع رحمته، وليسكنه فسيح جنانه. كما القى الرفيق يوسف فيصل الامين العام للحزب الشيوعي السوري كلمة قال فيها: ايها الاخ والرفيق: ايها المناضل نحن هنا من حولك مسؤولون في حزب البعث العربي الاشتراكي والجبهة الوطنية التقدمية والدولة اخوتك ورفاقك في النضال عائلتك الكريمة اتينا جميعا لنودعك الوداع الاخير ولنعاهدك باننا سنبقى امناء لكل ماناضلت من اجله في سبيل عزة الوطن وكرامته وتقدمه. واضاف: اننا نعرف سجاياك جيدا لقد كنت وطنيا وشجاعا وكانت روح التعاون وروح الوحدة الوطنية نبراسك وكنت نموذجا في الحزب من خلال سلوكك الذي تجلى عبر مسيرتك النضالية الطويلة.ووجه الرفيق الفيصل الشكر والتقدير للسيد الرئيس بشار الاسد باسم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري ومكتبها السياسي على الرعاية والاهتمام بالفقيد الراحل.
كما قدم الشكر لجميع الرفاق والسادة الذين شاركوا في التشييع وعلى تعازيهم بالفقيد. والقى السيد خالد نعمة كلمة آل الفقيد وجه فيها الشكر والعرفان للسيد الرئيس بشار الاسد على تعزيته الكريمة بالفقيد. كما وجه الشكر لجميع المشاركين في التشييع مشيرا الى مناقب وسجايا الفقيد الوطنية والنضالية. هذا وكان قد جرى وداع رسمي وشعبي لجثمان الفقيد من مشفى دار الشفاء بدمشق شارك فيه الرفاق والسادة الدكتور محمد زهير مشارقة نائب رئيس الجمهورية ممثلا للسيد الرئيس بشار الاسد وعبد الله الاحمر الامين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور سليمان قداح الامين القطري المساعد للحزب ومحمود الابرش رئيس مجلس الشعب ومحمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء والامناء العامون لاحزاب الجبهة الوطنية التقدمية واعضاء القيادة القطرية للحزب والوزراء وعدد من اعضاء مجلس الشعب ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وعدد من سفراء الدول المعتمدين في دمشق وجماهير غفيرة من المواطنين.